منذ إحتلال العراق والبلد يتعرض لأقصى درجات الظلم تمثلت بالقتل و الدمار والإعتقال والتهجير وغيرها من الآفات و الموصل حالها حال شقيقاتها من محافظات العراق الرافظة للإحتلال كان لها الحظ الأوفر من هذه العذابات
لسنا بصدد سرد الواقع المرير الذي خلفهُ المحتل و عملاءهِ ولكن اليوم نشخص حالة شاذة أخرى بدءت تمثلت في الإعتقالات العشوائية ليس بدافع الإنتقام والقتل فقط بل هذه المرة بدافع إستفزاز أهالي المعتقلين بدفع مبالغ مالية ورشى عينية ضخمة الى الضباط ولا تنتهي بأصغر جندي
حيث يتم محاصرة منطقة معينة ليلاً و بدون أي أوامر ألقاء قبض وتأتي الفرقة الثانية السيئة الصيت في مقدمة هذه الفرق الموجودة التي تمارس هذه الأعمال اللصوصية
ويقول المواطن ابو مثنى داهتما قوة لا نعرف من اين أتت قبل حوالي شهر وأعتقلت أثنين من أولادي وتبين لنا لاحقاً إنها قوة تابعة للفرقة الثانية الفوج الرابع قوة الناصر أو النصرعلى أظن و بعد حوالي أسبوعينمن البحث المتواصل عرفنا أنهم معتقلين في معسكر الكندي منشأة الكندي سابقاً إحدى شركات هيئة التصنيع العسكري قرب حي العربي وبعد إتصالات هنا و هناك طالبونا بدفع مبلغ عشرون ورقة ( ما يعادل مليونان وأربعمئة ألف دينار عراقي ) للإفراج عن أبنائي الأبرياء . وأضاف أبو مثنى والله يا ابني كل زيارة أدفع للضباط والجنود لارى أولادي بعد دفع المقسوم من موبايل و جرزات وأنا الآن أنتظر الإفراج عنهم وقالوا سيتم الإفراج بعد مجيئ ضابط الإستخبارت العسكرية من إجازته خارج القطر
ويضيف أبو ماجد و هو أب أخر مفجوع بأبناءهِ المعتقلين على أيدي هذه القوات أن المالكي بعث لنا هدية عبارة عن مجموعة محققين لصوص من بغداد حيث لا يثق بقضاة الموصل حيث يقول أبو ماجد أن هذه اللجنة التحقيقة يقول بالحرف الواحد ( نحن نعرف أن جيوب أهل الموصل مليانة وجينا تفرغها ) فما نسترجي من هؤلاء الطغاة دفعتُ مليونين دينار ولم يفرج عن ولدي لحد الآن لا أنا ولا أولادي يعرف ما هي تهمتهُ وأنا افضل من غيري حيث غيري يفع مبالغ خيالية تصل الى الدفتر ( أثنا عشر مليون دينار تقريباً ) ولم يروا ابناءهم لحد هذه اللحظة وحسبنا الله ونعم الوكيل
نسخة منه الى
قائد عمليت نينوى
قائد الفرقة الثانية
وزير الدفاع
رئيس الوزراء
مع علمنا المسبق بالجواب وهو أن هؤلاء إرهابيين ويستحقون العقاب وبدون تهمة نعم بنظر خكومة الماكي الطائفية المنتهية الصلاحية هؤلاء المساكين إرهابيين بالولادة لأنهم لم يعطوا ولائهم لقائمتهِ نعم هذا هو السبب
المصدر: الموصل نت