تحقيق(الموصل نت): تحت التعذيب الجسدي والنفسي معتقلون من أهالي الموصل يعترفون بقتل اشخاص وافتهم المنية منذ عقود كي يرضوا سجانيهم.
لم يكن أبو مصطفى يعلم أن أسم أبنه ذي العشرين ربيعاً من ضمن الأسماء المرتجلة التي كتبها الضابط عند دخول دورية للجيش الحكومي منطقتهم في الشهر العاشر من العام الماضي.
"إنها عملية إختطاف بحق أبنائنا لا أجد غير وصف للحالة" هكذا يصف أبو مصطفى عمليات الإعتقال التي حدثت في الموصل منذ الشهر العاشر من العام الماضي حيث نفذتها قوات جائت بأمرة المالكي لا تخضع لاي سلطة في المحافظة وأعتقلت ابناء الموصل لغايات سياسية حيث يدخل عناصر هذه القوات الى المنازل وتسجل أسماء الشباب والرجل الكبار بالسن من داخل المنزل ويصبح هؤلاء مطلوبين للقضاء - أي أن الأسماء تؤخذ عشوائياً وتكون بغضون ثواني أسماء مطلوبة بتهم كثيرة كبيرة أقلها القتل والخطف!.
في عراق أمريكا الجديد: الشعب خلف القضبان (الموصل نت)
رحلة العذابات التي ابتدعتها حكومة المالكي بحق أهل الموصل لا تنتهي تبدء بالإعتقالات ولا تنتهي بغلق الطرقات ومصادر الرزق,
والجديد القديم أن كل معتقل يجب أن يكون (إرهابي قاتل) حتى تثبت براءة المالكي وزمرته وأن تُمتص نقمة الشعب العراقي والعالم تجاه هذه السجون حيث لا تعاطف مع إرهابيين وقتلة!.
المهم يجب تحقيق هذه المهمه وهي جعل كل معتقل يعترف على الاقل بقتل ثلاثة أشخاص تحت التعذيب نعم يجب أن يعترف شاء أم ابى! ولكن هناك طريقة الآن ينفذها المعتقلين حيث يتم الإعتراف على اشخاص قد ماتوا من زمن بعيد كي يتجنبوا ويلات التعذيب.
بدئت رحلة مصطفى القاسية بترحيلة من الموصل الى السجون السرية الذي ظهرت للعلن بعد نشر صحيفة غربية تحقيق وفضح هذه السجون حيث ظلت مخفية عن منظمات حقوق الإنسان و وزارة المالكي التي تسمة وزارة حقوق الإنسان! التي تحدثت عنها بإستحياء تارة وبنفي التهمة عن المالكي تارة أخرى ناهيك عن دفاع وزارة الحرب على لسان زعيم الوزارة عبد القادر العبيدي عن هذه السجون وسماه بمعسكرات تابعة للجيش الحالي ولكن نسي الوزير المبجل أن هذه السجون تمارس اقذر انواع التعذيب الجسدي والنفسي ضد المعتقلين الابرياء.
الآن عائلة أبو مصطفى أبلغتنا أن أبنهم مصطفى اعترف بقتل عمه الذي توفي عام 1998 بنوبة قلبية وأعترف على ايضاً بقتل أبن خالتهِ الشاب الذي توفي بحادث سير عام 1990 وبقى أن يعترف على شخص آخر يدخل ضمن الاشخاص الذي قتلهم مصطفى!
مصطفى وغيره يحتاجون الى شهادات الوفاة لهؤلاء المتوفين كي يثبتوا للقضاة برائتهم من تهم لم يفكروا يوماً من الآيام أن يقترفوها ونحن بدورنا ندعوا من الله العزيز القدير أن يسخر قاض عادل ليرى حجم المؤآمرة التي تنفذها عصابات المالكي بحق الشعب العراقي.
نسخه منه الى:
زعيم دولة القانون!!!
تحقيق: الموصل نت